Wednesday , 25 May - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

منظمة: 17% من ضحايا الحكم العسكري في السودان أطفال

الاف احيوا مبادرة كلنا معكم

الخرطوم 11 مايو 2022 ــ كشفت منظمة غير حكومية في السودان، إن الأطفال يشكلون نسبة 17% من ضحايا الحكم العسكري البالغ عددهم 98 فردًا.

وفي 25 أكتوبر 2021، أطاح  قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بالتحالف مع قوات الدعم السريع والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام؛  بالحكومة المدنية بتنفيذه انقلابًا على شركائه في ائتلاف الحرية والتغيير.

وقالت منظمة حاضرين، في إحصائية جديدة اطلعت عليها “سودان تربيون”، الأربعاء؛ إن “17% من ضحايا الانقلاب هم من فئة الأطفال دون الـ 18 عامًا”.

وأشارت إلى أن القتلى البالغ عددهم 98 متظاهرًا بينهم 49% تتراوح أعمارهم بين 18 – 25 سنة، و20% أعمارهم بين 26 إلى 35.

وتقول لجنة أطباء السودان إن عدد قتلى الاحتجاجات ضد الحكم العسكري يبلغ 95 متظاهرًا، بعضهم قُتل بطرق مُروعة منها الدهس بالسيارات ورصاص أسلحة مضادة للطيران ممنوع استخدامه في المدن.

وأفادت المنظمة إن 87% من الضحايا قُتلوا بالرصاص الناري، منها 39% إصابة في الصدر و34% في الصدر و10% في العنق؛ مشيرة إلى أن 17 نوفمبر 2021 شهد مقتل 17 متظاهرًا.

وتستفيد قوى الأمن والشرطة من قرار صادر من رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، بعدم مساءلة القوات التي تُنفذ أوامر الطوارئ التي تشمل الاعتقال وحظر وتنظيم حركة الأشخاص إلا بإذن منه؛ وهو قرار أصده في أواخر العام الفائت.

وطالبت تنسيقية لجان مقاومة جنوب الحزام، جنوبي العاصمة الخرطوم، من المحتجين الامتناع عن تقدم الأطفال للصفوف الأمامية في الاحتجاجات وحصر مشاركتهم في الفعاليات التي لا تمثل تهديدًا لسلامتهم في ظل وجود منظومة أمنية باطشة ودموية.

وأرجعت ذلك إلى أن الأطفال “لا يملكون الوعي الكافٍ لتحديد خياراتهم وتقدير المخاطر التي تُحيط بهم، حيث يدفعهم حب الوطن العفوي ورفض انتهاكات العسكر بأخوتهم ورفاقهم”.

وغدت الثورة منذ تفجرها في ديسمبر 2018، مزاجًا شعبيًا خاصة أوساط الأطفال والشباب دون سن الـ 30، حيث يرددون الأشعار والأغاني التي تُمجد الشهداء، إضافة إلى الشعارات المطالبة بالحرية والسلام والعدالة وهو أهم هتافات الاحتجاجات.

وبعد عزل الرئيس عمر البشير عن الحُكم في 11 أبريل 2019، تقاسم قادة الجيش وائتلاف الحرية والتغيير السُّلطة لفترة الانتقال، لكن قبيل انتهاءها نفذ الجنرال عبد الفتاح البرهان انقلابه العسكري الذي يجد مقاومة شعبية شرسة.