Wednesday , 25 May - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

(الأمة القومي) يعلن المشاركة في اجتماع الآلية الثلاثية لإنهاء الأزمة السياسية

رئيس حزب الأمة فضل الله برمة ناصر

رئيس حزب الأمة فضل الله برمة ناصر

الخرطوم 8 مايو 2022- استبق حزب الأمة القومي ليل السبت؛ موقف قوى إعلان الحرية والتغيير بشأن الحوار “السوداني – السوداني” الذي تيسره الآلية الأممية الثلاثية معلنا مشاركته في الاجتماع.

وتعقد الآلية الثلاثية التي تضم الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي والإيقاد في العاشر من مايو الجاري وحتى الثالث عشر منه اجتماعا يضم أصحاب المصلحة السودانيين ضمن خطوات ابتدرتها الآلية لحل الأزمة السياسية في البلاد التي نجمت عن الانقلاب العسكري.

وشدد بيان أصدره الحزب عقب اجتماع للمكتب السياسي تلقته “سودان تربيون” على انه يرحب بأي مسعىً للحل السلمي، وجدد “دعمه للآلية الثلاثية والملتقى التحضيري المقترح”.

وأضاف ” أجاز الحزب بالإجماع رؤيته التفصيلية بشأن مكان وزمان وأجندة وحضور الملتقى، وأنه سيسعى بقوة للتوصل لموقف موحد لقوى الثورة بدءاً بتحالف قوى الحرية والتغيير”.

ولم يعلن تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير الائتلاف الحاكم السابق رؤيته موحدا بشأن المشاركة أو مقاطعة اجتماع الآلية الأممية ولكن أحزاب منفردة في التحالف بينها المؤتمر السوداني أعلنت رفضها المشاركة في أي عملية سياسية قبل إنهاء الانقلاب العسكري واستعادة الوضع الدستوري.

وأوضح بيان حزب الأمة أن الحل السلمي المنشود رهبن بتهيئة الأجواء عبر خطوات عملية ملموسة وأشار لاستمرار حالة الطوارئ واعتقال قادة لجان المقاومة والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها أجهزة الأمن بالتزامن مع الاحتجاجات.

وتطالب قوى سياسية بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإلغاء حالة الطوارئ ووقف الانتهاكات تجاه المتظاهرين السلميين كشرط أساسي للدخول في حوار سياسي لإنهاء حالة الاحتقان.

وأفاد البيان”وقف هذه الانتهاكات ومساءلة مرتكبيها لوازم مطلوبة لأية عملية سياسية ذات مصداقية”.

واتهم من أسماهم بقوى الردة وجهات وسط الانقلابيين بالسعي لتعطيل الحلول السلمية عبر تصعيد العنف ونشر الشائعات المغرضة ضرباً لمساعي توحيد قوى الثورة بالتشويش على مواقفها ونثر الشقاق.

وأضاف “على جميع قوى الثورة الحية، والإعلاميين الملتزمين بأجندة الوطن وثورته النبيلة تفويت الفرصة على هؤلاء، والاجتهاد لفضح هذه الخطط اللئيمة، ولإنجاح العملية السياسية التي تستهدف إبطال الانقلاب وتحقيق الحكم المدني واستعادة مسار التحول الديمقراطي”.