Thursday , 7 July - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

هيئة الاتهام تتهم جهات بتزوير تقرير الحالة الصحية للبشير

عمر البشير

عمر البشير يزور احد المرضى في غرفته في المستشفى المتواجد فيه في فيديو نشر في 19 ابريل 2022

 

الخرطوم 20 أبريل 2022 – انتقدت هيئة الاتهام في بلاغ انقلاب الثلاثين من يونيو 1989 الأربعاء، ظهور الرئيس المخلوع عمر البشير متجولاً في المستشفى الذي يتلقى فيه العلاج بصحة جيدة متهمة جهات بتزوير تقارير طبية بشأن الوضع الصحي للمخلوع.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً فيديوهات تظهر الرئيس المخلوع عمر البشير، وهو يتجول بحرية يزور بعض الأسر في مستشفى “علياء” التابع للجيش وهو بصحة جيدة، وأثارت الفيديوهات جدلاً واسعاً حول حقيقة مرضه وإنتقادات وجهت للمكون العسكري المسيطر على السلطة بتعمد إخراجه البشير من السجن وإبقائه في المستشفى لأطول فترة ممكنة بدواعي المرض.

وقال عضو هيئة الاتهام المحامي معز حضرة لـ”سودان تربيون” أن ظهور المخلوع عمر البشير وهو بصحة جيدة متجولاً في المستشفى يؤكد بأن التقارير الطبية التي ادعت بأنه مريض ويتغيب بسببها من المحاكمة أثبتت بأنها تقارير مختلقة وغير صحيحة ومزورة وباطلة.

وطالب حضرة القاضي المشرف على المحاكمة باتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة الطبيب الذي زور التقرير الطبي.

وكشف عن طلب سبق أن تقدمت به هيئة الاتهام للمحكمة للإطلاع على التقارير الطبية بشأن وضع البشير بغرض الطعن فيها، مشيراً إلى أن الهيئة ستواصل في المطالبة بهذه التقارير حتى عودته للسجن وحضوره للمحكمة.

ويتغيب البشير وعدد من معاونيه منذ ديسمبر الماضي عن جلسات المحاكمة في البلاغ المدون في مواجهتهم بتهم تقويض النظام الدستوري عقب تنفيذهم لانقلاب الثلاثين من يونيو 1989 الذي أطاح بحكومة رئيس الوزراء الراحل الصادق المهدي.

وعاد حزب المؤتمر الوطني المحلول الذي كان يرأسه البشير للساحة السياسية عبر واجهات عديدة عقب الانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش أواخر أكتوبر الماضي، ويأمل الإسلاميين من قادة الجيش إطلاق سراح قياداتهم التأريخية المحتجزين في السجون منذ أبريل 2019.

وكانت محكمة الإرهاب أصدرت الأسبوع الماضي قراراً بترئة أعداد من منسوبي المؤتمر الوطني بما فيهم رئيس المكلف إبراهيم غندور وجهت إليهم اتهامات بتدبير محاولة انقلابية على الحكومة الانتقالية ومحاولة أغتيال رئيس الوزراء المستقيل عبدالله حمدوك.