Thursday , 20 January - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الشرطة تتهم المتظاهرين بالتعدي وتعلن إصابة 50من عناصرها و 4من الجيش

الخرطوم 6 يناير 2022 – اتهمت قوات الشرطة السودانية متظاهرين بالانحراف عن السلمية خلال الاحتجاجات التي انتظمت الخرطوم الخميس وتحدثت عن إصابة 50من عناصرها بجانب 4 من الجيش.

وقُتل ثلاث متظاهرين سلميين، الخميس، برصاص قوى الأمن والشرطة وفقًا للجنة أطباء السودان المركزية التي تعمل على حصر الإصابات وسط المحتجين.

وقال المكتب الصحفي للشرطة، في بيان، تلقته “سودان تربيون”؛ إنه “بتاريخ 6 يناير 2022، خرجت عدة مواكب بإنحاء الخرطوم، وقامت القوات المشتركة وقوات الشرطة بواجباتها القانونية في تأمين المتظاهرين والممتلكات العامة والخاصة”.

وأضافت: “شهدت التظاهرات جنوح عن السلمية وحالات تعدي وعنف من بعض المتظاهرين تجاه القوات المتواجدة بنطاق حركة سير المسيرات تمثلت في رمي القوات بعبوات الملتوف وحصب بالحجارة واستخدام مسامير وحديد لإتلاف إطارات مركبات القوات وإعاقة تقدمها”.

وقالت إنها قيّدت بلاغ تحت المادة 130 من القانوني الجنائي، وهي مادة القتل العمد، في مقتل متظاهران.

وأشارت إلى إصابة 4 من عناصر الجيش و27 فردا من قوات الشرطة في منطقة أم درمان، فيما اُعتديّ على عنصر بالجيش أمام مستشفي الخرطوم وحرق دراجته النارية.

كما أفادت بإصابة 3 ضباط شرطة و18 من عناصرها، في الخرطوم بحري، علاوة على إصابة ضابط في الجيش.

وأضافت: “بلغ عدد الإصابات وسط قوات الشرطة خلال اليوم 50 إضافة، فضلا عن 4 إصابات وسط منسوبي الجيش وإتلاف 11 مركبة شرطية”.

وكشفت قوات الشرطة عن إيقافها لـ 60 متهما اتخذت ضدهم إجراءات قانونية، داعية المشاركين في المواكب للتعاون معها في كشف المتفلتين الذين يريدون حرف الاحتجاجات نحو العنف.

وكشف البيان عن تعرض قوة مشتركة بشارع الأربعين بأم درمان إلى إطلاق نار من مبني تحت التشييد، أدى لإصابة فردية إضافة لطاقم سيارة شرطة، أحدهم في حال الخطر.

وقال إن القوات قامت بـ “تطويق المبني لمعرفة مصدر النيران ومباشرة الإجراءات الشرطية وتم رفع الآثار والعثور على مقذوف فارغ والقبض على ثلاث جُناة”.

وارتفعت وتيرة قمع الاحتجاجات بعد أن منح قائد الجيش حصانة ضد المساءلة للقوات النظامية في 24 ديسمبر 2021، خلال تنفيذها الاعتقال وحظر وتنظيم حركة الأشخاص واقتحام المقار بناء على أوامر الطوارئ الصادرة منه.

وقُتل 60 متظاهرا، منذ الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش في 25 أكتوبر 2021، إضافة لمئات الإصابات وحالات اغتصاب للفتيات.

ويعمل المتظاهرين على إسقاط الحكم العسكري ومحاسبة قادة الجيش على تنفيذهم الانقلاب وتأسيس سلطة مدنية.