Sunday , 14 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

جوبا ترحب بموقف (إيجابي) للسودان حول زيارة تعبان دينق للخرطوم

الخرطوم 12 أغسطس 2016 ـ رحب دبلوماسي جنوب سوداني بما عده تصريحات إيجابية من مسؤول في وزارة الخارجية السودانية بشأن طلب النائب الأول لرئيس جنوب السودان تعبان دينق زيارة الخرطوم.

سفير جنوب السودان في الخرطوم ميان دوت ـ صورة من شبكة الشروق
سفير جنوب السودان في الخرطوم ميان دوت ـ صورة من شبكة الشروق
وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية عبيد الله محمد عبيد الله إن طلب زيارة النائب الأول لرئيس حكومة جوبا تعبان دينق للبلاد يعتبر مؤشرا إيجابيا للعلاقة بين البلدين.

وأشار الوزير في تصريح نقله المركز السوداني للخدمات الصحفية، الجمعة، إلى أنه لم يتم تحديد موعد لزيارة تعبان دينق حتى الآن، موضحا أن الأمر متروك للقنوات الدبلوماسية بالبلدين.

من جانبه رحب سفير جنوب السودان لدى الخرطوم ميان دوت، بما اعتبره “تصريحا إيجابيا”، وقال لـ “سودان تربيون”: “نحن جاهزون بعد هذا التصريح.. بعد خروج هذا الموقف في الصحف سأكتب تقريرا لحكومتي في جوبا بهذا الموقف”.

وأكد السفير أن جنوب السودان لم يتقدم بطلب رسمي حتى الآن يفيد بزيارة النائب الأول للرئيس إلى الخرطوم، موضحا أنه كان هناك اتجاه لتعبان دينق ليقوم بجولة تشمل السودان وأثيوبيا وأوغندا وكينيا.

وفي وقت سابق نقلت تقارير صحفية تصريحات لمسؤولين في وزارة الخارجية قالت إن السودان رفض منح تعبان تأشيرة دخول، وهو ما نفته الوزارة لاحقا بشدة.

ونصب رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت تعبان دينق نائبا أول للرئيس بدلا عن غريمه ريك مشار الذي فر مع قواته من جوبا بعد معارك عنيفة في يوليو الماضي.

عيد الجيش السوداني يؤجل مباحثات أمنية بين الخرطوم وجوبا

إلى ذلك قال وزير الدولة بالخارجية عبيد الله محمد عبيد الله إن السودان طلب من حكومة جوبا تأجيل اجتماعات اللجنة السياسية الأمنية المشتركة التي كانت مقررة بجوبا خلال أغسطس الحالي لإنشغاله بارتباطات أخرى بجانب الإعداد لاحتفالات الجيش.

وأكد أن الجانب السوداني طلب تحديد موعد لاحق خاصة وأن الاجتماعات يرأسها من جانب السودان وزير الدفاع، مشيراً إلى أن حكومة الجنوب في تواصل مع حكومة السودان.

وأشار عبيد الله إلى أن جوبا تقدمت خلال الأيام القليلة الماضية للخرطوم بطلب لاستئناف اجتماعات اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بجوبا خلال أغسطس الجاري.

ووقع السودان وجنوب السودان في 27 سبتمبر 2012 اتفاق التعاون المشترك بأديس أبابا ويشمل الاتفاق تسع اتفاقيات تضم القضايا الخلافية المترتبة على انفصال الجنوب، باستثناء ترسيم الحدود، ومن أبرز القضايا النفط والأمن والمتمردين واتفاق “الحريات الأربع” الذي يمنح مواطني أي بلد حق الدخول للبلد الآخر بلا تأشيرة والإقامة والعمل والتملك.

وانفصل الجنوب عن الشمال بموجب اتفاقية سلام أبرمت عام 2005 وأنهت واحدة من أطول الحروب الأهلية في أفريقيا، ومهدت الاتفاقية لإجراء استفتاء شعبي في يناير 2011، صوّت فيه الجنوبيون بنسبة تفوق الـ98% لصالح الانفصال.

Leave a Reply

Your email address will not be published.