Sunday , 27 November - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الأمم المتحدة: السودان بحاجة لـ 952 مليون دولار لمواجهة الاحتياجات الإنسانية

الخرطوم 12 يوليو 2016- طلبت الأمم المتحدة من المانحين الدوليين توفير 952 مليون دولار لتلبية احتياجات المتضررين في السودان، وغالبهم من المتأثرين بالنزاع في إقليم دارفور الذي اندلعت فيه الحرب بالعام 2003م.

مسؤولو الحكومة السودانية والأمم المتحدة أثناء تدشين خطة الاستجابة الإنسانية للعام 2016..الثلاثاء 12 يوليو 2016 صورة لـ(سودان تربيون)
مسؤولو الحكومة السودانية والأمم المتحدة أثناء تدشين خطة الاستجابة الإنسانية للعام 2016..الثلاثاء 12 يوليو 2016 صورة لـ(سودان تربيون)
وقالت منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالإنابة نعيمة القصير، خلال تدشين خطة الاستجابة الإنسانية، للعام 2016، الثلاثاء، إن الخطة تحاول التركيز فقط على الأشخاص الأكثر احتياجاَ، وتستهدف 4.6 مليون شخص من أصل 5.4 مليون نسمة تم استهدافهم في خطة العام الماضي.

وأكدت القصير تفاقم أوضاع عدم استتباب الأمن الغذائي والأمن الصحي في السودان جراء الظواهر المناخية السالبة بينها (النينو). مشيرة إلى تعاونهم مع الحكومة في تخفيف الآثار الناجمة عنها، ومعالجة عدم استتباب الأمن الغذائي لنحو 4.6 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد.

وأوضحت في كلمتها أن معدل انتشار سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون سن الخامسة تجاوز عتبة الطوارئ في عدة مناطق في أنحاء البلاد، بما في ذلك المناطق التي لا تشهد نزاعات حيث يوجد حوالي 2 مليون طفل يعانون الهزال سنوياً، منهم أكثر من 555,000 يعانون سوء التغذية الشديد.

وذكرت أن نقص التغذية يعود لعدة أسباب هيكلية بينها وضع الأمن الغذائي، والصحة، والمياه والمرافق الصحية، فضلاً عن عدم وجود بيئة وقائية، ومحفزة مما يؤثر بشدة على التنمية المستقبلية، وصحة الأطفال. مشيرة الى حاجتهم العاجلة لتسهيل إتاحة الوصول للأشخاص المحتاجين.

ودعت المسؤولة الأممية الحكومة السودانية إلى بذل قصارى جهدها لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية العاجلة الى المحتاجين في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. كما دعت الحركات المسلحة لضمان الوصول غير المشروط إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وقالت إن الخطة للعام الحالي هي نداء لتلبية الاحتياجات الإنسانية لنحو 4.6 مليون شخص: منها مبلغ 581 مليون دولار للنازحين، 225 مليون دولار للاجئين، و146 مليون دولار للسكان المعرضين للمخاطر. في المجتمعات المضيفة التي تقع أيضا ضمن الفئات المستهدفة.

وكشفت القصير عن تقديم مبلغ 650 مليون دولار العام الماضي لمساعدة المحتاجين في السودان. مؤكدة توفير المساعدات الغذائية لعدد 3.3 مليون شخص في جميع أنحاء السودان، بما في ذلك 1.8 مليون من النازحين في دارفور، وعشرات الآلاف من مواطني دولة جنوب السودان الذين أرغمهم النزاع هناك على الفرار.

وقالت “يتطلع اللاجئين والنازحين إلى أن نبذل أقصى جهدنا لمساعدته، وأن معظم الأموال ستستخدم لتلبية الحاجات الإنسانية في إقليم دارفور المضطرب”.

وأضافت “بفضل هذا الدعم تمكن 1.6 مليون من النازحين، والمجتمعات المضيفة من الحصول على مياه الشرب النظيفة في دارفور، وتمكن كذلك نصف مليون من هؤلاء من الاستفادة من المرافق الصحية المحسنة، ومرافق معالجة النفايات”.

من جانبه قال ممثل وزارة الخارجية في الاحتفال محمد سعيد، إن الخطة الإنسانية لهذا العام تأتي في ضوء المراجعات السابقة التي استصحبت جملة من الملاحظات بهدف التطوير والحرص على تقديم الخدمات وفقا للاحتياجات الحقيقية.

واعتبر الخطة نموذج جيد للشراكة بين الحكومة والأمم المتحدة، حيث راعت التنسيق والشراكة والتعاون وتقوية المنظمات الوطنية. مجدداً التزام الحكومة في إطار المواثيق والاتفاقيات الدولية المبرمة مع الأمم المتحدة في تسهيل عمل تلك المنظمات لجهة تحقيق الأهداف المتفق عليها، داعياً المنظمات الأجنبية للالتزام بتلك الاتفاقيات.

بدوره أكد مفوض العون الإنساني، احمد محمد ادم، في مؤتمر صحفي عقب حفل التدشين، استقرار الأوضاع الأمنية في دارفور وعودة مئات الآلاف من النازحين المتضررين من النزاع في جبل مرة مطلع العام الحالي. متوقعاً اكتمال عمليات العودة الطوعية للنازحين في اقل من شهران.

وقال إن السودان لايعاني من أي نقص في الغذاء، وان نحو81 ألف نازح من المواطنين المتضررين من النزاع في جبل مرة من جملة 119 ألف نازح عادوا الي مناطقهم الأصلية بكل من قوقلو ونيرتتي.

وأشار المفوض إلي أن المتبقي من الذين لم يعودا إلي قراهم قليلي العدد و متواجدين بولاية شمال دارفور. وذكر أن السودان يملك فائض في الغذاء يقدر بنحو 2,700 ألف طن.

Leave a Reply

Your email address will not be published.