Thursday , 7 July - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الجبهة الثورية و(الأمة) يشككان في أجندة قوات الدعم السريع بالنيل الأزرق

الخرطوم 3 يونيو 2016 ـ قالت الجبهة الثورية السودانية إن الدفع بقوات الدعم السريع لولاية النيل الأزرق يستهدف إجلاء السكان واستثمار أراضيهم كمناطق إمتياز، بينما طالب حزب الأمة القومي الحكومة بحل هذه القوات لانتهاكات ارتكبتها بولايتي النيل الأزرق وسنار.

قوات الدعم السريع في مدينة سنجة بولاية سنار- إرشيف
قوات الدعم السريع في مدينة سنجة بولاية سنار- إرشيف
ووصلت إلى الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق، الثلاثاء الماضي، تعزيزات من قوات الدعم السريع بقيادة اللواء محمد حمدان حميدتي، لإسناد الجيش، وخلال الساعات الماضية بدأت القوات في العودة إلى الخرطوم مرورا بولاية سنار.

وقال حزب الأمة في بيان إن تقارير وصلته من سنجة وأبوحجار وأبونعامة والدمازين تشير إلى أن التفلتات الواسعة لقوات الدعم السريع خلقت حالة من الذعر والفزع والخوف ونزوح عشرات الأسر من مناطقهم بحثا عن الأمن والسلام.

وحمل البيان الذي تلقته “سودان تربيون”، الجمعة، الحكومة المسؤولية الكاملة عما اسماها تجاوزات وجرائم وانتهاكات وتفلتات واسعة قال إن عناصر “الدعم السريع” اقترفتها في ولايتي النيل الأزرق وسنار اليومين الماضيين.

وطالب الحكومة بالتخلي عن “هذه المليشيات المنفلتة التي تعيث فسادا بالبلاد والعباد” وحلها فورا وإعادة الاعتبار للقوات المسلحة “لحماية الوطن وقوات الشرطة لحماية المواطن”.

وأبدى الحزب تأييده لحملات الرفض لوجود قوات الدعم السريع في الولايتين وطالب بطردها فورا.

وأضاف “أن هذه الانتهاكات تمثل نموذجا صارخا وواقعا متكرّرا لتصرفات النظام واستخدامه مليشياته في ضرب النسيج الاجتماعي ونخر جسد الوطن وتقسيمه، بإعلاء النعرات العنصرية والقبلية والاستهداف على أساس الجهة واللون والجنس”.

وتابع “الاعتداءات في ولايتي سنار والنيل الأزرق تؤكد مدى هيمنة هذه المليشيات وحرية حركتها في ولايات السودان وانتهاكاتها الخطيرة في حق المدنيين.. كما حدث في أبوزبد بغرب كردفان والأبيض بشمال كردفان وابوجبيهة بجنوب كردفان”.

من جانبها طالبت الجبهة الثورية السودانية ـ فصيل مالك عقار ـ بإدراك ولاية النيل الأزرق من قوات الدعم السريع، قائلة إنها تستهدف “ضرب النسيج الإجتماعي كما فعلت في دارفور”.

وقال المتحدث بإسم الجبهة الثورية أسامة سعيد في بيان، الجمعة، إن قوات الدعم السريع التي وصلت ولاية النيل الأزرق هدفها ليس قوات الحركة الشعبية، وانما اخلاء بعض المواقع المهمة من سكانها الأصليين عبر اشاعة الرعب لاستغلال “خيرات وكنوز” الولاية.

واستدل المتحدث باستهداف قوات الدعم السريع لـ (ديرنق) وتدمير سوقها وخلق حالة من الذعر رغم أن المنطقة تقع تحت سيطرة الحكومة أصلا، وكذلك ما حصل في منطقة (أبوقرن) “التي أصبح اأهلها هائمين على وجوههم بعد أن نزعت أراضيهم”.

وقال “سماسرة المشروعات الاستثمارية من أركان النظام لديهم إلتزام مع بعض دول الخليج بتسليمهم مشروعات وأراضي ملكيتها خالية الموانع”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.