Thursday , 20 January - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

السودان: بعثة حفظ السلام في دارفور لن تغادر قبل العام 2017

الخرطوم 1 فبراير 2016 – قطعت مصادر سودانية موثوقة، بأن بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)، لن تخرج من السودان قبل نحو عامين، في وقت أكدت وزارة الخارجية السودانية، تعاون البعثة مع الحكومة لتنفيذ إستراتيجية الخروج، وأن الخطوات تمضي بنحو ايجابي.

جنود تابعون لبعثة حفظ السلام في دارفور - صورة من
جنود تابعون لبعثة حفظ السلام في دارفور – صورة من
وقالت مصادر واسعة الإطلاع لـ(سودان تربيون) الاثنين، إن البعثة المشتركة ليس لديها خطط لمغادرة دارفور، قبل انقضاء أشهر طويلة قادمة، وأضافت “يمكن أن تبقى حتى العام 2017”.

وكان رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة هيرفي لادسو، قدم في السادس والعشرين من يناير الماضي، إحاطة لمجلس الأمن الدولي حول عمل البعثة المختلطة في إقليم دارفور، قال فيها إن المنظمة الدولية، ظلت ملتزمة بتطوير استراتيجية خروج البعثة من الإقليم المضطرب استنادا على معايير أساسية.

لكن لادسو لفت ضرورة التزام الحكومة السودانية بعدد من الخطوات الممهدة لمغادرة البعثة، على رأسها وقف العدائيات، والتوصل إلى عملية سلام شاملة، علاوة على السماح بحركة الموظفين الدوليين، والعاملين في الشأن الإنساني، بدون عوائق ، منوها الى أن تلك القضايا تمثل نقطة الانطلاق للتفاوض بشأن سحب قوات حفظ السلام على مراحل

والتأم في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، خلال اليومين الماضيين، اجتماع الآلية الثلاثية بين الحكومة السودانية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، لبحث استراتيجية خروج البعثة من دارفور.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية علي الصادق، للصحفيين، الاثنين، “ان مجمل القضايا تمضي بنحو ايجابي في اتجاه خروج بعثة حفظ السلام”.

وأفاد الصادق ان اجتماع الآلية ترأسه من جانب السودان نائب وكيل الخارجية، دفع الله الحاج على، ومن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي كل من هيرفي لادسو وإسماعيل شرقي بحضور رئيس البعثة بدارفور مارتن اوهوموبيهي وقائد قوات يوناميد.

وقال إن الاجتماع ركز في نقاشه على القضايا الاستراتيجية الخاصة بعملية الخروج، وترك الموضوعات اللوجستية، الخاصة بمشاكل التأشيرات واوذونات السفر والحاويات والجمارك للاجتماع على المستوى الفني.

وكان مجلس السلم والأمن الأفريقي مدد خلال يونيو من العام الماضي، مهمة بعثة حفظ السلام في دارفور “يوناميد” لمدة عام وطلب من مجلس الأمن الدولي إصدار قرار مماثل، وقرر وضع إستراتيجية خروج البعثة “قيد النظر”.

وأعلن الصادق تحديد نهاية مارس المقبل لمواصلة الاجتماع على المستوى الاستراتيجي بنيويورك لحسم القضايا التي لم يتم الطرق إليها خلال الإجماع الحالي بما في ذلك التقارير التي وصفها بالمغلوطة التي يتم رفعها للامين العام للأمم المتحدة.

وأضاف أن قادة (يوناميد) أكدوا خلال الاجتماع التزامهم ببذل أقصى ما يستطيعون للتعاون مع الحكومة من اجل إنجاح عملية حفظ السلام بدارفور على الوجه الأكمل، منوها إلى أن الحكومة رحبت بروح التعاون الكبير الذي لمسته من قادة البعثة وإبدائهم روح التعاون لتمكين البعثة من إستراتيجية الخروج.