Wednesday , 17 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

سفراء الاتحاد الأوروبي يحثون على استئناف مفاوضات المنطقتين فورا

الخرطوم 21 أكتوبر 2015 ـ حث وفد من سفراء الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، على ضرورة استئناف مفاوضات المنطقتين بين الحكومة السودانية، والحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، كما طالبوا المانحيين الدوليين بتوفير المزيد من الدعم للنازحين، وذلك في اعقاب زيارة ليوم واحد وقفوا خلالها على الاوضاع بولاية النيل الأزرق.

توماس يوليشيني برفقة سفراء الإتحاد الأوربي لدى تفقدهم أوضاع النازحين بمخيم (العزازة) في ولاية النيل الأزرق- الأربعاء 21 أكتوبر 2015 (صورة بعثة الاتحاد الاوروبي الخرطوم)
توماس يوليشيني برفقة سفراء الإتحاد الأوربي لدى تفقدهم أوضاع النازحين بمخيم (العزازة) في ولاية النيل الأزرق- الأربعاء 21 أكتوبر 2015 (صورة بعثة الاتحاد الاوروبي الخرطوم)
وتألف وفد السفراء من رؤساء البعثات الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي وضم ممثلي كل من، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، السويد والمملكة المتحدة.

وأفاد تعميم صحفي، صادر عن بعثة الاتحاد الاوربي في الخرطوم تلقته “سودان تربيون” أن الوفد التقى حاكم ولاية النيل الأزرق وحكومته وتبادل وجهات النظر حول الوضع الإنساني والتنموي.

كما التقى السفراء الأوربيين المنظمات الدولية العاملة في الولاية حيث تم اطلاعهم علىي التحديات الإنسانية والإنمائية، وكذلك العمل الذي يتعين القيام بها لمعالجتها.

وبحث الدبلوماسيين الاوروبيين مع شيوخ القبائل المختلفة الأوضاع في مخيم (العزازه) للنازحين.

وقال سفير الاتحاد الاوروبي توماس يوليشني عقب عودة الوفد أن الدبلوماسيون الأوروبيون اقتنعوا كليا بأن محادثات السلام يجب ان تستأنف على الفور، لضمان استمرار المساعدات الإنمائية والمساعدات الإنسانية”.

وتقاتل، الحكومة السودانية متمردي الحركة الشعبية ـ شمال، بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ 2011.

وأكد مسؤول في الحكومة، الثلاثاء، تسلّم دعوة من الوساطة الأفريقية برئاسة تابو أمبيكي، لاستئناف المفاوضات حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق في الثاني من نوفمبر المقبل بأديس أبابا.

وفشلت الجولة السابقة من المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية ـ شمال، في الوصول إلى أية تفاهمات لتسوية الوضع في المنطقتين، كان آخرها تعثر جولة في نوفمبر 2014.

وأكد يوليشيني ان وصول المساعدات الإنسانية يعد من الأولويات حيث كثير من الأطفال يحتاجون إلى التطعيم العاجل.

وتابع “يذكر الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف بضرورة احترام القانون الإنساني الدولي”.

ودعا يوليشيني حكومة السودان والمعارضة المسلحة السودانية لاستئناف محادثات السلام لرفع المعاناة عن المدنيين النازحين الأبرياء، و بذل كل الجهود لتجنب نزوح المدنيين”.

واضاف “أظهرت الزيارة أن هناك حاجة لمزيد من التنمية العاجلة والمساعدات الإنسانية إلى النيل الأزرق، وهذا يتطلب تسهيل من قبل الحكومة السودانية للمنظمات الدولية، التي يجب أن تحترم تفويضها”.

واسترسل “سفراء دول الاتحاد الأوروبي تاثروا بشدة من قصص النازحين ودعوا كل الأطراف السودانية احترام نداء السلام والاستقرار، كما تعرف السفراء على تأثير موسم الأمطار على الفقراء من السكان في ولاية النيل الأزرق”.

وقال توماس إن دعم الاتحاد الأوروبي لولاية النيل الأزرق يركز على الأمن الغذائي والتعليم الابتدائي والحد من الصراعات حيث تبلغ حجم المشروعات والمبادرات الجارية مبلغ 11.2 مليون يورو.

Leave a Reply

Your email address will not be published.