Friday , 2 December - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

مساعد البشير: رافضو الحوار الوطني يغلبون مصالحهم الشخصية على مصلحة الوطن والشعب

نيالا 16سبتمبر 2015 – اتهم مساعد الرئيس السوداني، نائبه في الحزب ابراهيم محمود حامد، قوى سياسية معارضة بتغليب مصلحتها الشخصية على مصلحة الشعب والوطن، فيما يخص التعامل مع مبادرة الحوار الوطني التي أطلقها الرئيس عمر البشيرالعام الفائت، وقال إن رؤية بعض الأحزاب تنحصر فقط في كيفية الوصول إلي سدة الحكم و إزاحة المؤتمر الوطني.

نافع على نافع مساعد رئيس الجمهورية السابق
نافع على نافع مساعد رئيس الجمهورية السابق
وأطلق البشير دعوة للحوار الوطني في يناير 2014، لكن مبادرته، واجهت تعثرا بعد نفض حزب الأمة يده عنها ورفض الحركات المسلحة وقوى اليسار التجاوب معها من الأساس، إلى جانب انسحاب حركة “الإصلاح الآن”.

وقال محمود لدى مخاطبته ندوة سياسية نظمها حزب المؤتمر الوطني بجنوب دارفور، مساء الأربعاء، إن الحزب الحاكم طرح برنامج الحوار الوطني للخروج برؤية تفضي الى تحقيق المواطنة وإتاحة حرية الفكر والتعبير بالإضافة إلى تحقيق الحكم الرشيد وتحديد السبل الكفيلة السلسة لانتقال كرسي السلطة دون اللجوء لطريق آخر باستثناء الانتخابات.

وأشار إلى أن عملية الحوار الوطني في حاجة ماسة الي إشراك كافة القوى السياسية بجانب أصحاب المصلحة بالإضافة للعلماء والمفكرين.

وجدد محمود التأكيد على أن لا مجال أمام الحوار خارج البلاد، متهما الرافضين لعقده داخل السودان بالسعي لفرض وصايا علي الوطن من خلال مجلس الأمن وغيره.

ونبه الى أن الإطار الفكري للحوار الوطني هو المنهج الإسلامي باعتباره الضامن الحقيقي لكافة الحقوق الإنسانية مضيفا أن قوى اليسار السياسي تريد فرض فصل الدين عن الدولة وعده من المستحيلات باعتبار الشريعة الإسلامية بمثابة الدستور.

وطالب مساعد الرئيس كافة القوى السياسية بضرورة وضع حد للعنف الممارس في الجامعات وانتهاج الحوار للوصول الي تسويات سياسية لاستدامة استقرار وحدة البلاد.

ودعا الحركات المسلحة لـ”مخافة الله” في اهل دارفور لافتا الي ان الوضع السياسي الحالي يعتبر أفضل من اي وقت مضى سواء اقتصاديا أو على مستوى العلاقات الخارجية مشيرا الي تحسن العلاقات مع دول الجوار السوداني.

وأكد محمود ان العلاقات مع دولة جنوب السودان في طريقها الي التطبيع، رغم احتضان جوبا للحركات المسلحة وتسليحها ضد السودان.

من جهته نوه مساعد الرئيس السابق نافع علي نافع، الى أهمية التحرر ممن أسماها بدول الاستبداد الغربي وآلياتها العقابية على شاكلة مجلس الأمن والمجالس الحقوقية التابعة له اقتصاديا وسياسيا.

وأشار الى أن السودان كان أول من تمرد علي ما أسماها بدول” الاستبداد الغربي” وأضاف في حديثه بالندوة الى أن أي أمل بتحسن العلاقات مع الدول الغربية ليس سوى “وهم”.

وقال ان دول الغرب خاب أملها عندما دعمت الحركات المتمردة لاقتلاع السلطة في الخرطوم بقوة السلاح واضطرت لدعم بعض القوى السياسية لتغيير نظام الحكم في الخرطوم سياسيا ولكنها فشلت أيضا.

وكان وفد المؤتمر الوطني برئاسة إبراهيم محمود حامد وأمين دائرة دارفور بالحزب الضو عثمان ورئيس قطاع التنظيم فيصل حسن إبراهيم، ونافع علي نافع القيادي بالحزب وصلوا الأربعاء إلى نيالا للوقوف على الأوضاع العامة وهياكل حزب المؤتمر الوطني بالولاية و فور وصول الوفد مدينة نيالا انخرط في اجتماعات مغلقة ومتواصلة مع المكتب القيادي وهياكل الحزب.

دعوة لنبذ القبلية

ودعا إبراهيم محمود إلى الالتفاف حول عملية الحوار المجتمعي لتجنيب الولاية ويلات الحروب القبلية ونبذ الجهوية والتوجه نحو التنمية والاستقرار مشيرا إلى ضرورة دعم الحوار الوطني يفضي إلى حل توافقي يرضي جميع الأحزاب السياسية بالبلاد.

وقال لدي مخاطبته إتحاد طلاب ولاية جنوب دارفور بنيالا،الأربعاء ان المرحلة الحالية في أمس الحاجة إلى التعايش السلمي وقبول الآخر لافتا إلى أن الحوار انسب طريق لحل قضايا الوطن.

وحث مساعد البشير الطلاب على بذل جهدهم لبناء وحدة النسيج الاجتماعي بالولاية مشيرا إلى أن الطلاب رأس الرمح في نشر ثقافة الحوار للخروج من ثقافة الحرب، والاقتتال التي مزقت النسيج الاجتماعي بالولاية.

وأضاف “أن الدولة في حاجة إلي امّن وسلام واستقرا وتعايش بين الناس”، ودعا الطلاب الى نبذ العنف داخل الجامعات واللجؤ الى القانون لأخذ الحقوق.

Leave a Reply

Your email address will not be published.