Sunday , 29 January - 2023

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

(7+7) تقبل بلقاء تحضيري في الخارج يقتصر على المسلحين ولا يبحث الأجندة

الخرطوم 6 سبتمبر 2015 ـ رضخت آلية “7+7” الخاصة بالحوار الوطني في السودان لدعوة مجلس السلم والأمن الأفريقي الخاصة بعقد اجتماع تحضيري للحوار بأديس أبابا، لكنها اشترطت اقتصاره على الحركات المسلحة فقط لمناقشة إجراءات توفير ضمانات لتأمينهم على أن لا يتم التطرق للأجندة.

الجلسة المفتاحية للحوار الوطني بقاعة الصداقة يوم الأحد 6 أبريل 2014 ـ
الجلسة المفتاحية للحوار الوطني بقاعة الصداقة يوم الأحد 6 أبريل 2014 ـ
ودعا مجلس السلم والأمن الأفريقي، في أغسطس الماضي، الحكومة والمعارضة إلى لقاء تحضيري بمقر الاتحاد الأفريقي برعاية الآلية الأفريقية الرفيعة تمهيدا لبدء حوار وطني شامل، لكن الحكومة ترفض عقد أي جولة للحوار في الخارج.

وأعلنت الآلية التنسيقية العليا للحوار الوطني عن موافقتها لعقد مؤتمر تحضيري خارج البلاد مع الحركات المسلحة فقط، وأكدت أن اللقاء سيناقش الإجراءات الخاصة بتأمينهم وتوفير الحصانات لهم ولن يناقش موضوعات الحوار.

وتلا عضو آلية الحوار الوطني والرئيس المشترك لتهيئة المناخ عثمان أبو المجد بيان الآلية التنسيقية العليا للحوار، مساء الأحد، قائلا “إن الآلية تجدد استعدادها للقاء حاملي السلاح بالخارج لبحث تسهيل إجراءات مشاركتهم في الحوار الوطني الشامل الداخلي، وتعبر عن استيائها من الحركات المسلحة لعدم إستجابتها للحوار”.

وقال أبو المجد إن الآلية تشعر بخيبة أمل لعدم تجاوب الحركات المسلحة، خاصة وأنها تسعى لاقناع وحشد الممانعين للحوار الوطني الشامل، وأكد أن الآلية التنسيقية تقدر جهود الاتحاد الأفريقي والآلية الرفيعة تجاه تحقيق السلام والاستقرار في السودان ودعمها للحوار، مطالبا الاتحاد الافريقي بتكثيف جهوده في دعم الحوار، خاصة مع الحركات المسلحة.

وكان الرئيس عمر البشير أكد لدى مخاطبته الجالية السودانية بالصين، الجمعة الماضية، أنه لا مجال لتحويل مسار الحوار الى خارج السودان، ووعد بأن تقدم الحكومة الضمانات الكافية للحركات المتمردة.

من ناحيته قطع عضو آلية الحوار، الأمين السياسي بحزب المؤتمر الشعبي، كمال عمر، بأن الحوار التحضيري الذي يسبق الحوار في الخرطوم سيكون للحركات المسلحة فقط لمناقشة الإجراءات، وعزا ذلك للمشكلات التي تواجه الحركات في حضور الحوار بالداخل.

ورفض عمر بشدة أي لقاء تحضيري خارجي للأحزاب الرافضة للحوار، وزاد: “بوضوح الحوار التحضيري للحركات المسلحة وهي إجراءات فقط ولا نقبل بحوار تحضيري للأحزاب يشارك فيه أكثر من 250 فصيل سياسي متاح له الفرصة ليعبر عن نفسه في الداخل.. لا نقبل أن تنتقل قضايا السودان كلها للخارج”.

وقال رئيس الآلية الشعبية لدعم الحوار الوطني المشير عبد الرحمن سوار الدهب إن اللجنة التوافقية حريصة على انضمام الحركات المسلحة وغيرها الى الحوار.

وذكر أنه ليس هناك ما يمنع أن يتم اللقاء بالحركات المسلحة خارج السودان ليتم إقناعهم، ومناقشة تأمين حضورهم وخروجهم بسلام.

وأطلق البشير دعوة للحوار الوطني في يناير 2014، لكن دعوته واجهت تعثرا بعد نفض حزب الأمة يده عنها ورفض الحركات المسلحة وقوى اليسار التجاوب معها من الأساس، إلى جانب انسحاب حركة “الإصلاح الآن”.

منشقون عن مناوي يعلنون المشاركة في الحوار الوطني

إلى ذلك نقل المركز السوداني للخدمات الصحفية المقرب من الأجهزة الأمنية، عن “حركة تحرير السودان المجموعة التصحيحية” المنشقة عن مناوي بقيادة محمدين بشر (أوركجور)، مشاركتها في مؤتمر الحوار الوطني المزمع قيامه فى أكتوبر القادم.

وأبلغ نائب رئيس المجلس القيادي بالمجموعة آدم صالح أبكر، المركز رفضهم القاطع لقرار مجلس السلم والأمن الأفريقي الرامي إلى نقل الحوار للخارج معتبراً أن القرار يأتي في إطار فرض الوصاية وتعطيل مشروع الحوار والمبادرة الوحيدة للحل الشامل لمشكلات البلاد بالداخل.

وأكد أبكر أن المجهودات المتعلقة بإقناع رفقائهم من حملة السلاح بالإنضمام للحوار الوطني قطعت شوطاً بعيداً وستنتهي بمشاركة قيادات ذات وزن من الحركات الممانعة.

وانشقت المجموعة الإصلاحية عن مناوي في أكتوبر الماضي بقيادة محمدين بشر رئيس هيئة أركان الحركة، قبل أن توقع اتفاق سلام مع الحكومة أخيرا.

Leave a Reply

Your email address will not be published.