Friday , 19 July - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الطلاب السودانيين في ليبيا يصلون الخرطوم للجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية

الخرطوم 13 مارس 2015 ـ وصل إلى الخرطوم، الجمعة، الطلاب السودانيين المقيمين في ليبيا للجلوس إلى امتحانات الشهادة الثانوية، بعد أن أعلنت السلطات نقل مركز الامتحانات من طرابلس إلى العاصمة السودانية بسبب الاضطرابات الأمنية في ليبيا.
وكان اجتماع اللجنة العليا لتأمين امتحانات الشهادة السودانية قد انعقد ، الإثنين الماضي، برئاسة وزير الداخلية وإطلع على معالجات رئاسة الجمهورية لأوضاع الطلاب الجالسين لأمتحانات الشهادة بدولة ليبيا، بعد المصادقة بتكلفة الترحيل والإعاشة لهم.

وأكد الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج السفير حاج ماجد محمد السوار أن جلوس الطلاب المقيمين بليبيا لامتحانات الشهادة الثانوية بالسودان يأتي تنفيذا لقرار اتخذته الدولة تقديرا للظروف التي حالت من دون تمكنهم من اداء الامتحان بليبيا.

وقال لدى استقباله الطلاب القادمين من ليبيا بمطار الخرطوم إن الجهاز سيبذل قصارى جهده من اجل خدمة المغتربين وأسرهم. وبلغ عدد الطلاب الذين وصلوا الخرطوم 37 طالب وطالبة “14 طالب و23 طالبة”.

وأشار إلى تنسيق بين جهاز المغتربين ووزارة التربية والتعليم الاتحادية وكافة الجهات ذات الصلة لتهيئة المناخ المناسب للطلاب حتى يتمكنوا من أداء الامتحان بشكل جيد معلنا عن منحتين بجامعة المغتربين للطلاب المتفوقين.

واعتبر حاج جهود الجهاز للمغتربين وأسرهم “واجب”، وتابع “رأينا الدول تحشد الجيوش من أجل فرد واحد من رعاياها وهذا مستقبل لأجيال لذا مهما كلف من ثمن فهو حق المغتربين وأسرهم على الجهاز”.

من جانبه رحب مدير الإدارة العامة للعلاقات التربوية الخارجية اسماعيل المرضي حسونة، بالطلاب القادمين من ليبيا، مؤكدا حرص الوزارة على تهيئة كافة الظروف لهم حتى يتمكنوا من الجلوس لامتحان الشهادة السودانية.

وأثنى على الجهد الذي بذله جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج والسفارة السودانية بليبيا، داعيا الطلاب للاستفادة من فترة وجودهم بالسودان لا سيما وأن بعضهم لم يرى السودان من قبل.

وعبرت المعلمة بمدرسة “الأخوة السودانية الليبية” بطرابلس أمل رستم، عن تقديرها لحكومة السودان “التي استطاعت أن تعيد الأمل للطلاب وهيأت لهم الفرصة للجلوس لامتحانات الشهادة السودانية هذا العام”.

وأكدت أن أولياء الطلاب أكثر ثقة في أن ابنائهم في إيدٍ أمينة ما داموا في وطنهم ووسط أهلهم ما يشير الى أن المغتربين وأسرهم في محل تقدير واحترام الدولة ما يزيد من روح الانتماء للطلاب ويجعلهم أكثر فخرا وسط الجاليات المختلفة في ليبيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *