Tuesday , 16 July - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

محاكمة صحفية سودانية بتهمة تصوير مناطق عسكرية واستمرار مصادرة الصحف

الخرطوم 17 نوفمبر 2014 ـ تمثل الصحفية عائشة السماني في 26 نوفمبر الحالي، أمام محكمة مدينة النهود بولاية غرب كردفان، لمواجهة بلاغ تحت المادة 57 “تصوير مناطق عسكرية”، الشاكي فيه أحد منسوبي جهاز الأمن، كما صادر جهاز الأمن عدد الأحد من صحيفة (الأخبار) بعد طباعته في مطبعة (الدولية) بدون إبداء أسباب.
-_-2.jpgوعلى نحو مشابه، صادر جهاز الأمن والمخابرات الأحد قبل الماضي صحيفة (الوطن) بعد الطباعة، بلا أسباب، كما صادر عدد الجمعة من صحيفة (الجريدة) بعد الطباعة، من غير إبداء أي أسباب أيضا.

ويعاقب جهاز الأمن الواسع النفوذ الصحف السودانية بالمصادرة، كعقوبة بأثر رجعي، موقعا عليها خسائر مالية ومعنوية فادحة.

وألقت شرطة مدينة النهود القبض على الصحفية عائشة السماني في الرابع من يوليو الماضي جوار سجن المدينة، حيث كان يقبع رئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ معتقلا بسبب انتقادات وجهها لقوات الدعم السريع التباعة لجهاز الأمن.

وكانت الصحفية تُؤدِّي مهمة صحفية رسمية لصحيفة (سيتيزن) الإنجليزية التي كانت تعمل بها في ذلك الوقت.

وإقتادت الشرطة حينها عائشة إلى قسم شرطة النهود – مكان إحتجازها والتحقيق معها لساعة من الزمان – قبل أن يُطلق سراحها بالضمان الشخصي، ويُصادر هاتفها الشخصي، وتُمنع من إداء مُهمَّتها الصحفية، وتعود لمقر عملها، وسكنها بالخرطوم.

وكان الصحفي بصحيفة (الجريدة) حسن إسحق تعرض للاعتقال بواسطة شرطة النهود، في يونيو الماضي، وحُوِّل إلى قسم الشرطة – مكان إحتجازه والتحقيق معه، وتعرض إلى التعذيب، وأُودع بعدها سجن النهود ثم سجن الأبيض بموجب أمر الطواريء الذي أصدره والي غرب كردفان أحمد خميس، ولم يُطلق سراحه إلا بعد مائة يوم من الحبس.

وأكدت منظمة صحفيون لحقوق الإنسان (جهر) أن تنامي ظاهرة محاكمة الصحفيين في مدن أخرى “ود مدني، والنهود” القصد منها إرهاقهم مادياً، ومعنوياً بمتطلبات السفر.

وكان الصحفي بصحيفة (الجريدة) عبد الناصر الحاج قد مثل الخميس الماضي أمام (محكمة الصحافة والمطبوعات) بمدينة ودمدني بولاية الجزيرة.

كما طلب القضاء من رئيس تحرير صحيفة “الجريدة” إدريس الدومة المُثول في 15 أكتوبر الماضي أمام محكمة الملكية الفكرية بولاية الخرطوم، والمثول كذلك في ذات اليوم أمام محكمة الصحافة والمطبوعات بولاية الجزيرة، بشأن بلاغين مختلفين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *