Wednesday , 17 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

“الأمة”ينتقد الجبهة الثورية و”الشعبي” يصف قرار وقف التفاوض بـ”الهولامي”

الخرطوم 29 مايو 2013 – هنأ حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي القوات المسلحة بإنتصارها وتحرير بلدة أبوكرشولا من أيدي الجبهة الثورية، ودعاها إلى الكف عن المغامرات العسكرية التي تزيد حالة الوطن وبالاً والاستعداد لتعاون جاد من أجل سلام عادل وشامل، معلناً فصله مابين معارضة المؤتمر الوطني والوطن بينما بدا المؤتمر الشعبي الذى يتزعمه حسن الترابي أكثر تحفظاً حيال توجيه انتقادات مباشرة للجبهة الثورية واصفاً في الوقت ذاته الحديث عن وقف التفاوض بالهولامي .

الأمين العام للمؤتمر الشعبي ابراهيم السنوسي  (أرشيف)
الأمين العام للمؤتمر الشعبي ابراهيم السنوسي (أرشيف)

وإنتقد حزب الأمة في بيان الثلاثاء ، هجوم الجبهة الثورية على المدنيين قائلاً أنه لا يحقق سوى ترويع المدنيين وزيادة حجم النازحين والمشردين وإتلاف الأرواح والأموال، وحذر البيان أن فشل محاولة إسقاط النظام الحاكم بالقوة سيخلق حالة استقطاب سياسي حاد يزيد من أزمات الوطن، وإذا نجح فإنه حتماً سوف يقيم نظاماً استقطابياً جديداً يفتح مجالاً لمزيد من الحروب.

كما ندد البيان بالحكومة لعدم اتخاذها الإجراءات الدفاعية الصحيحة بالرغم من أمتلاكها معلومات عن التحرك العسكري في شمال كردفان قبل حدوثه بخمسة أيام، وأكد أن الحكومة مساءلة عن لعدم اتخاذها الإجراءات الدفاعية الصحيحة، وترك المواقع المستهدفة مكشوفة الظهر.

وأوضح البيان أن الخطر مازال قائم ولايمكن إزالته إلا بإبرام حل سياسي حاسم، وأضاف “ينبغي تحديد دور دولة الجنوب في دعم هذا التحرك وإلزامها بوقفه والاستعانة بالأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لمراقبة تنفيذ هذا الالتزام”.

وشدد على ضرورة إبعاد قضية البترول من هذه المساجلات، لأن في البترول مصلحة حيوية للشعبينٍ، ويجب إبعاد أمره من أية تفاعلات سياسية لأن استخدامه في تلك المساجلات يؤذي شعبي السودان.

وأعلن حزب الأمة ترحيبه بما جاء في البيان الختامي لاجتماع قيادات الجبهة الثورية وأن تضمن البيان إيجاد فرصة للعمل السلمي والتعاون مع القوى السياسية.

من ناحيته عبر حزب المؤتمر الشعبي عن سعادتة باستعادة القوات المسلحة لبلدة ابوكرشولا وعودتها تحت سيطرة الدولة وسريان القانون عليها.

ودعا الدولة لمنح مواطني المنطقة حقوقهم من الحريات المختلفة، وأوضح انه لايوجد سبيل الا الحوار السلمي.

واعتبر قرار حل مشاكل السودان بيد السلطة ورئيس الجمهورية لدعوة المتمردين الى كلمة سواء، مطالباً رئيس الجمهورية بالتنازل الجلوس إلى حاملي السلاح لحل الازمة باعتباره يملك القرار.

ووجه نائب الامين العام للمؤتمر الشعبي ابراهيم السنوسي خلال منبر حزبه الدوري الثلاثاء انتقادات حادة للمتمردين قائلا ان حملهم للسلاح قاد لكوارث ومآسي لأهلهم وجلب نتائج سالبة.

مشددا على ضرورة ايجاد أسلوب آخر غير السلاح، وأبدى حيرته جراء سياسة الحكومة والمتمردين وقال “لاندري ماذا نفعل بين حاملي السلاح والحكومة، سعينا للحديث معهم ولكن لم يسمعونا واصبحنا متفرجين فقط”.

مضيفا “نود ان نكون جسرا لوقف النزيف الدائر”. واكد ان حل أزمه دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق في حلقة واحدة يجلس فيها الجميع.

وانتقد السنوسي تصريحات البشير بوقف التفاوض مع قطاع الشمال ووصف حديثه “بالهولامي “ولا سبيل لتحقيقه لجهة ان القرار 2046 يفرض على الطرفين الجلوس للتفاوض.

مشيرا ان تهديده بوقف نفط دولة الجنوب سيخسر السودان المليارات التي ستكون عنصرا اساسيا في انخفاض نسبة التضخم، منوها ان التهديدات ستعمل على ارتفاع الدولار وجميع انواع الوقود، داعيا لضبط التصريحات في مثل هذه الاوقات لانها تحدث اثرا سلبيا على السودان.

Leave a Reply

Your email address will not be published.