Saturday , 30 September - 2023

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

السودان ودولة الجنوب يشرعان فى التفاوض حول الامن والحدود

الخرطوم 21 يونيو 2012 – بدأت امس وفود السودان وجنوب السودان استعداداتها لجولة جديدة من المفاوضات بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا لحسم القضايا العالقة وعلى رأسها الملف الأمني، وملف الحدود، وبقية القضايا الأخرى.

وألتقى الوفدان كل على حدة بالوساطة الافريقية لمناقشة التحضيرات للمفاوضات التي يفترض ان تبدأ اليوم الجمعة.

وكان وزير الدفاع السوداني وصل إلى مقر التفاوض على رأس وفد عال لاستئناف المفاوضات على مستوى اللجنة السياسية العسكرية المشتركة.

Sudan_Defence_minister_Pagan_Amum_Addis_Ababa_2_April_2012-3.jpgوقال عضو التفاوض الحكومي؛ السفير عمر دهب، إن الوساطة عقدت اجتماعاً مع وفد دولة السودان، على أن تعقد اجتماعاً ثانياً في وقت لاحق مع وفد دولة جنوب السودان.

وأبان أن وفد الحكومة جدد ثقته المطلقة في الوساطة الأفريقية باعتبار أن الأزمات الأفريقية تحل الآن عن طريق الآليات الأفريقية.

وأضاف دهب أن الوفد السوداني المفاوض وصل إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا بعقل وقلب مفتوحين، لاسئتناف عملية التفاوض لإرساء السلام الدائم بين البلدين، وإنهاء التوتر على الحدود.

وأكد التزام وفده بتنفيذ الجداول الزمنية التي حددَّها مجلس الأمن الدولي، ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، وأن الوقت ملائم للوصول إلى تفاهمات جدية بين البلدين.

وقال السكرتير الصحفي لرئيس وفد التفاوض لدولة جنوب السودان؛ عاطف كير، إن وفد دولته جاء إلى الجولة الجديدة من المفاوضات بكامل العزيمة والاستعداد لمناقشة كافة القضايا الخلافية المطروحة، دون شروط مسبقة، حسب قرار مجلس الأمن الدولي، وقرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.

وكان برفقة وزير الدفاع عند وصوله إلى مقر التفاوض بفندق (راديسون) كل وزير الدولة بالخارجية صلاح ونسي، والمتحدث الرسمي باسم الوفد؛ عمر دهب.

وفي جوبا ندد وزير الاعلام الجنوبي برنابيه بنجامين برفض السودان سحب قواته المخصصة لحراسة ابار النفط في ابيي وطالب المجتمع الدولي باتخاذ اجراءات ضد السودان قائلا انه يعامل السودان على نحو مخالف من الضغط الذي يمارسه على جوبا واتهمه بالكيل بمكيالين.

وكان الجولة الماضية من المفاوضات بين الطرفين قد فشلت نتيجة لتقديم كل من الطرفين خريطة مختلفة للتفاوض حول انشاء المناطق المعزولة من السلاح على الحدود بين البلدين كما قدمت الوساطة ايضا خارطة قوبلت بالرفض من الخرطوم نتيجة لوضعها لمنطقة ميل 14 في حدود جمهورية جنوب السودان.

وكان كل من الاتحاد الافريقي ومجلس الامن قد ذكرا في بيانات منفصلة ان الخارطة المقترحة من الوساطة لا ترمي إلى رسم الحدود الذي تقوم به لجنة مختلفة وانما للوضع خطوط تقوم عليها المنطقة المنزوعة من السلاح.

وكان الرئيس السوداني قد أكد مؤخرا اصرار بلاده على رفض الخارطة المقدمة من الوساطة وطالب بإعادة النظر فيها .

والمعروف ان مجلس الامن الدولي قد فرض اطار زمنى مدة ثلاثة شهور طالب الطرفين باحترامه والاتفاق خلاله على التوصل لاتفاقات حول المسائل العالقة بين البلدين منذ استقلال جنوب السودان.

Leave a Reply

Your email address will not be published.